ابراهيم الأبياري

333

الموسوعة القرآنية

16 - وَإِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ نصب « إبراهيم » ، على العطف على « الهاء » في « فأنجيناه » الآية : 15 . وقيل : هو معطوف على « نوح » ، في قوله تعالى : « وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً » الآية : 14 ؛ أي ، وأرسلنا إبراهيم . وقيل : هو منصوب بإضمار فعل ؛ أي : واذكر إبراهيم . 22 - وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ أي : ولا من في السماء معجزين ، فيكون « في السماء » نعت ل « من » المحذوفة في موضع رفع ، ثم يقوم النعت مقام المنعوت . وفيه بعد ، لأن نعت النكرة كالصلة ، ولا يحسن حذف الموصول وقيام الصلة مقامه ، والحذف في الصفة أحسن منه في الصلة . 25 - وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ « وقال إنّما اتّخذتم من دون اللّه أوثانا مودّة بينكم » : ما ، بمعنى : الذي ، وهو اسم « إن » و « الهاء » مضمرة تعود على « ما » ؛ تقديره : إن الذي اتخذتموه أوثانا ، و « أوثانا » : مفعول ثان ل « اتخذتم » ، و « الهاء » المحذوفة ، هي المفعول الأول ل « اتخذتم » ، و « مودة » : خبر « إن » . وقيل : هو رفع بإضمار : هو مودة . وقيل : هي رفع بالابتداء ، و « في الحياة الدنيا » : الخبر ، والجملة خبر « إن » ، و « بينكم » : خفض بإضافة « مودة » إليه .